السيد حامد النقوي

256

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و هم ابو الحسن الدار قطنى و الحاكم ابو عبد اللَّه الحافظ و الشيخ ابو نعيم الاصفهانى و الحافظ ابو بكر البيهقى و الامام ابو بكر عبد اللَّه بن محمد بن زكريا الجوزقى صاحب كتاب المتفق و الامام الخطيب صاحب تاريخ بغداد و الامام الخطّابى الّذى كان بحرا فى علم الحديث و اللغة و قيل فى وصفه جعل الحديث لابى سليمان كما جعل الحديد لابى سليمان يعنون داود النبى صلى اللَّه عليه و سلم حيث قال اللَّه تعالى فيه وَ أَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ فهؤلاء العلماء صدور هذا العلم بعد الشيخين و هم باسرهم متفقون على تعظيم الشافعى و المبالغة فى الثناء عليه و لكل واحد منهم تصنيف مفرد فى مناقبه و فضائله و كل ما ذكرناه يدل على ان علماء الحديث قديما و حديثا كانوا معظمين للشافعى معترفين بتقدمه و تفرده ازين عبارت ظاهرست كه دار قطنى از جمله اكثر محدثين متاخرين از روى علم و اقواى شان از روى قوت و اشدشان از روى تحقيق در علم حديث و مثل حاكم و ابو نعيم و بيهقى و جوزقى و خطيب و خطابى از صدور اين علم بعد شيخين بوده و رازى اثبات جلالت شان شافعى بمدح و تعظيم و تبجيل دار قطنى و امثال او شافعى را مىنمايد و محيى الدين يحيى بن شرف النووى در كتاب التقريب و التيسير فى معرفة سنن البشير النذير گفته النوع الرابع فى جماعة من الحفاظ الّذين اشتهرت مصنفاتهم و عظم الانتفاع بهم منهم ابو الحسن على بن عمر البغدادى الدار قطنى ولد فى ذى القعدة سنة ستّ و ثلاثمائة و توفى ببغداد سنة خمس و ثمانين و ثلاثمائة الخ و على بن محمد المعروف بابن الاثير در وقائع سنه خمس و ثمانين و ثلاثمائة در كامل گفته و فيها فى ذى القعدة توفى الامام ابو الحسن على بن عمر بن احمد بن مهدى المعروف بالدار قطنى الامام المشهور و شيخ حسين بن محمد بن الحسن الدياربكرى در خميس فى احوال النفس النفيس گفته و فى سنة خمس و ثمانين و ثلاثمائة مات حافظ العصر ابو الحسن على بن عمر الدار قطنى ببغداد فى ذى القعدة و له ثمانون سنة و سالم سنهورى در شرح الفيّة الحديث گفته و الدار قطنى هو الامام الحافظ الكبير ابو الحسن على بن عمر بن احمد بن مهدى بن مسعود البغدادى كان فريد عصره و نسيج وحده و امام وقته منسوب الى دار القطن محلة من محال البغداد توفى كما سياتى فى النظم سنة خمس و ثمانين و ثلاثمائة و ابن تيميّة در منهاج گفته الثعلبى و امثاله لا يتعمدون الكذب بل فيهم من الصّلاح و الدّين ما منعهم من ذلك لكن ينقلون ما وجدوه فى الكتب و يدوّنون ما سمعوه و ليس لاحدهم من الخبرة بالاسانيد ما لائمة الحديث كشعبة و يحيى بن سعيد القطان و عبد الرحمن بن مهدى و احمد بن حنبل و على بن المدينى و يحيى بن معين و اسحاق بن راهويه و محمد بن يحيى الذهلى و البخارى و مسلم و أبى داود و النّسائي و أبى حاتم و أبى زرعة الرازيان و أبى عبد اللَّه بن مندة و الدار قطنى و عبد الغنى بن سعيد و امثال هؤلاء من ائمة الحديث و نقّاده و حكامه